فصل: تفسير الآية رقم (18):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (7):

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7)}
{وَيْلٌ} كلمة عذاب {لّكُلِّ أَفَّاكٍ} كذّاب {أَثِيمٍ} كثير الإِثم.

.تفسير الآية رقم (8):

{يَسْمَعُ آَيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}
{يَسْمَعُ ءايات الله} القرآن {تتلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ} على كفره {مُسْتَكْبِراً} متكبراً عن الإِيمان {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} مؤلم.

.تفسير الآية رقم (9):

{وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9)}
{وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءاياتنا} أي القرآن {شَيْئاً اتخذها هُزُواً} أي مهزوءاً بها {أولئك} أي الأفّاكون {لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} ذو إهانة.

.تفسير الآية رقم (10):

{مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10)}
{مِّن وَرَائِهِمْ} أي أمامهم لأنهم في الدنيا {جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ} من المال والفعال {شَيْئاً وَلاَ مَا اتخذوا مِن دُونِ الله} أي الأصنام {أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

.تفسير الآية رقم (11):

{هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)}
{هذا} أي القرآن {هُدًى} من الضلالة {والذين كَفَرُواْ بئايات رَبّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ} حظ {مّن رّجْزٍ} أي عذاب {أَلِيمٌ} موجع.

.تفسير الآية رقم (12):

{اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12)}
{الله الذي سَخَّرَ لَكُمُ البحر لِتَجْرِىَ الفلك} السفن {فِيهِ بِأَمْرِهِ} بإذنه {وَلِتَبْتَغُواْ} تطلبوا بالتجارة {مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

.تفسير الآية رقم (13):

{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)}
{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السموات} من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره {وَمَا فِي الأرض} من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيرها أي خلق ذلك لمنافعكم {جَمِيعاً} تأكيد {مِنْهُ} حال، أي سخرها كائنة منه تعالى {إِنَّ فِي ذلك لأيات لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فيها فيؤمنون.

.تفسير الآية رقم (14):

{قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)}
{قُل لّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ} يخافون {أَيَّامَ الله} وقائعه، أي اغفروا للكفار ما وقع منهم من الأذى لكم وهذا قبل الأمر بجهادهم [4: 47] {لِيَجْزِىَ} أي الله وفي قراءة بالنون {قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من الغفر للكفار أذاهم.

.تفسير الآية رقم (15):

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)}
{مَّنْ عَمِلَ صالحا فَلِنَفْسِهِ} عَمِل {وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا} أساء {ثُمَّ إلى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ} تصيرون فيجازي المصلح والمسيء.

.تفسير الآية رقم (16):

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16)}
{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِى إسراءيل الكتاب} التوراة {والحكم} به بين الناس {والنبوة} لموسى وهارون منهم {ورزقناهم مِّنَ الطيبات} الحلالات كالمنّ والسلوى {وفضلناهم عَلَى العالمين} عالمي زمانهم العقلاء.

.تفسير الآية رقم (17):

{وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17)}
{وءاتيناهم بينات مِّنَ الأمر} أمر الدين من الحرام والحلال وبعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام {فَمَا اختلفوا} في بعثته {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العلم بَغْيًا بَيْنَهُمْ} أي لبغْي حدث بينهم حسداً له {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}.

.تفسير الآية رقم (18):

{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18)}
{ثُمَّ جعلناك} يا محمد {على شَرِيعَةٍ} طريقة {مِنَ الأمر} أمر الدين {فاتبعها وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الذين لاَ يَعْلَمُونَ} في عبادة غير الله.

.تفسير الآية رقم (19):

{إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)}
{إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ} يدفعوا {عَنكَ مِنَ الله} من عذابه {شَيْئاً وَإِنَّ الظالمين} الكافرين {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ والله وَلِىُّ المتقين} المؤمنين.

.تفسير الآية رقم (20):

{هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20)}
{هذا} القرآن {بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} معالم يتبصرون بها في الأحكام والحدود {وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} بالبعث.

.تفسير الآية رقم (21):

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)}
{أَمْ} بمعنى همزة الإِنكار {حَسِبَ الذين اجترحوا} اكتسبوا {السيئات} الكفر والمعاصي {أَن نَّجْعَلَهُمْ كالذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات سَوَاءٌ} خبر {محياهم ومماتهم} مبتدأ ومعطوف والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار، والمعنى: أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين أي في رغد من العيش مُساوٍ لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمنين: لئن بعثنا لنعطى من الخير مثل ما تعطون؟ قال تعالى على وفق إنكاره بالهمزة: {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} أي ليس الأمر كذلك فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم في الدنيا والمؤمنون في الآخرة في الثواب بعملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك و(ما) مصدرية أي بئس حكماً حكمهم هذا.

.تفسير الآية رقم (22):

{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22)}
{وَخَلَقَ الله السموات وَ} خلق {الأرض بالحق} متعلق بخلق ليدلّ على وحدانيته وقدرته {ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} من المعاصي والطاعات فلا يساوي الكافر المؤمن {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (23):

{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)}
{أَفَرَءَيْتَ} أخبرني {مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ} ما يهواه من حجر بعد حجر يراه أحسن {وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ} منه تعالى: أي عالماً بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه {وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} فلم يسمع الهدى ولم يعقله {وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غشاوة} ظلمة فلم يبصر الهدى، ويقدر هنا المفعول الثاني لرأيت أيهتدي؟ {فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله} أي بعد إضلاله إياه أي لا يهتدي {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} تتعظون؟ فيه إدغام إحدى التاءين في الذال.

.تفسير الآية رقم (24):

{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24)}
{وَقَالُواْ} أي منكروا البعث {مَا هِىَ} أي الحياة {إِلاَّ حَيَاتُنَا} التي في {الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا} أي يموت بعض ويحيا بعض بأن يولدوا {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدهر} أي مرور الزمان قال تعالى: {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ} المقول {مِّنْ عِلْمٍ إِن} ما {هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ}.

.تفسير الآية رقم (25):

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآَبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)}
{وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا} من القرآن الدالة على قدرتنا على البعث {بينات} واضحات حال {مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائتوا بِئَابَائِنَا} أحياء {إِن كُنتُمْ صادقين} أنا نبعث.

.تفسير الآية رقم (26):

{قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (26)}
{قُلِ الله يُحْيِيكُمْ} حين كنتم نطفاً {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ} أحياء {إلى يَوْمِ القيامة لاَ رَيْبَ} شك {فِيهِ ولكن أَكْثَرَ الناس} وهم القائلون ما ذكر {لاَّ يَعْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (27):

{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)}
{وَللَّهِ مُلْكُ السموات والأرض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة} يبدل منه {يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون} الكافرون أي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار.

.تفسير الآية رقم (28):

{وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)}
{وترى كُلَّ أُمَّةٍ} أي أهل دين {جَاثِيَةً} على الركب أو مجتمعة {كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كتابها} كتاب أعمالها ويقال لهم: {اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي جزاءه.

.تفسير الآية رقم (29):

{هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29)}
{هذا كتابنا} ديوان الحفظة {يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ} نثبت ونحفظ {مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.

.تفسير الآية رقم (30):

{فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30)}
{فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ} جنته {ذَلِكَ هُوَ الفوز المبين} البيّن الظاهر.

.تفسير الآية رقم (31):

{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31)}
{وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ} فيقال لهم: {أَفَلَمْ تَكُنْ ءاياتي} القرآن {تتلى عَلَيْكُمْ فاستكبرتم} تكبّرتم {وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ} كافرين؟

.تفسير الآية رقم (32):

{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32)}
{وَإِذَا قِيلَ} لكم أيها الكفار {إِنَّ وَعْدَ الله} بالبعث {حَقٌّ والساعة} بالرفع والنصب {لاَ رَيْبَ} شكّ {فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة إِن} ما {نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً} قال المبرد: أصله إن نحن إلا نظن ظناً {وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} أنها آتية.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33)}
{وَبَدَا} ظهر {لَهُمْ} في الآخرة {سَيّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} في الدنيا، أي جزاؤها {وَحَاقَ} نزل {بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} أي العذاب.

.تفسير الآية رقم (34):

{وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34)}
{وَقِيلَ اليوم ننساكم} نترككم في النار {كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا} أي تركتم العمل للقائه {ومأواكم النار وَمَا لَكُمْ مِّن ناصرين} مانعين منه.