فصل: قول سيدنا محمد:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (نسخة منقحة مرتبة مفهرسة)



.قول: وإليك يعود السلام عقب قول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام في الأذكار عقب الصلاة:

س 3: إذا قال المسلم بعد الانتهاء من الصلاة: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» (*) وزاد فيها: (وإليك يعود السلام) فهل هذه الزيادة بدعة؟
ج 3: تقدم في الجواب عن السؤال الثاني أن الأصل في الأذكار وسائر العبادات الوقوف عند ما ورد من عباراتها وكيفياتها، فلا ينقص منها ولا يزاد عليها ولا يغير في كيفياتها، والذي ثبت في كتب السنة الستة من الذكر بهذه الصيغة: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» (*) وفي رواية: «تباركت ذا الجلال والإكرام» (*) ولم ترد زيادة: (وإليك يعود السلام) ولا زيادة (وإليك السلام) فيما نعلم، إلا في (سنن البيهقي) من طريق داود بن رشيد قال: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي عن ابن عمار عن أبي أسماء، فذكر الحديث وفيه: (وإليك السلام) وفي سنده الوليد بن مسلم القرشي من رجال السنة حافظ متقن إلا أنه كان يدلس تدليس التسوية، قال الدارقطني: (كان الوليد يرسل، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء). وقال صالح بن محمد: سمعت الهيثم بن خارجة يقول: قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع وعن الأوزاعي عن الزهري ويحيى بن سعيد وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي عن هؤلاء. قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء، وهؤلاء وهم ضعفاء: أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي، قال: فلم يلتفت إلى قولي. انظر (تهذيب التهذيب) 11/ 154.
وعلى هذا لا يصح الاستدلال به، وتكون زيادة هذه الجملة في هذا الذكر بعد الصلاة بدعة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: عبد الله بن قعود

.قول سيدنا محمد:

السؤال الأول من الفتوى رقم (2759)
س1: أيهما أصوب: أن نقول عند ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم: (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) أو نقول: (صلى الله عليه وسلم)؟
ج1: الأمر فيه سعة، فيجوز ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، أو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه سيد الأولين والآخرين، عليه الصلاة والسلام، ولكن في الأذان والإقامة لا يقال سيدنا، بل يقال كما جاء في الأحاديث: «أشهد أن محمدا رسول الله» (*) وهكذا في التشهد في الصلاة لا يقال: (سيدنا) بل يقال كما جاء في الأحاديث؛ لأن ذلك أقرب إلى الأدب مع السنة وأكمل بلا تسييد بالاتباع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: عبد الله بن قعود

.المقصود بقول: صلى الله على سيدنا محمد:

الفتوى رقم (6798)
س: ما المقصود بالقول: (صلى الله على سيدنا محمد) أو (اللهم صل على سيدنا محمد) أو (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) فهل معنى ذلك أن الله وملائكته يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه من المؤمنين، وهل يصلون كما نصلي نحن؟
ج: الصلاة من الله سبحانه هي: ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، والصلاة من الملائكة والمؤمنين هي: الدعاء، وصلاة الله على رسوله تليق به سبحانه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: عبد الله بن قعود

.ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

السؤال الثالث من الفتوى رقم (7447)
س 3: قرأت في كتاب: أن الدعوة لا تقبل عند الله سبحانه وتعالى إلا إذا ختم دعاءه بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هل من دليل على ذلك؟
ج 3: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في أول الدعاء مع حمد الله والثناء؛ لحديث فضالة بن عبيد الوارد في ذلك، ولعموم أمر الله بالصلاة على نبيه بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [سورة الأحزاب الآية 56] ومن أسباب إجابة الدعاء: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن ليس ذلك شرطا في إجابة الدعاء، والحديث الذي فيه: «إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى يصلي الداعي على النبي صلى الله عليه وسلم» (*) ضعيف لا تقوم به حجة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: عبد الله بن قعود