فصل: دعاء مشتمل على عبارات لا معنى لها:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (نسخة منقحة مرتبة مفهرسة)



.دعاء مشتمل على عبارات لا معنى لها:

الفتوى رقم (21167)
س: أرفق لسماحتكم ورقة مكتوب فيها دعاء على زعم كاتبته ونصه: بسم الله الرحمن الرحيم، قال اخسئوا فيها ولا تكلمون، إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، أخذت بسمع الله وبصره وقوته على أسماعكم وأبصاركم وقوتكم يا معشر الجن والإنس والأعراض والشياطين والسباع والهوام واللصوص مما تخاف (س. م. ج.) وسترت بينكم وبيني سترة النبوة التي استتروا معها من صطوات الفراعنة والسلاطين جبريل عن أيمانكم وميكائيل عن شمائلكم ومحمد صلى الله عليه وسلم أمامكم، والله من فوقكم يمنعكم من (س. م. م.) في نفسيها وماليها وولدها وماليها وما عليها وما معها وما فوقها وما تحتها وإذا قرأت القرآن جعلنا بينكم وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا، وفي قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، دخلت عليهم بلا إله إلا الله فألجمتهم بلا حول ولا قوة إلا بالله، ثلاث مرات.
بهذه الطريقة والسؤال لسماحتكم:
أولا: هل ورد هذا الدعاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ثانيا: هل يجوز الدعاء به؟
ولعلم سماحتكم أن هذه المرأة مدرسة في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنات، أرجو من سماحتكم النظر في هذا.
ج: هذا دعاء لا أصل له، وهو مشتمل على عبارات لا معنى لها، وعلى جمل ذات معاني مشتبهة، وبناء على ذلك فلا يجوز الدعاء به ولا نشره وترويجه، وفي الأدعية الواردة في الكتاب والسنة كفاية لمن أراد الخير. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: صالح الفوزان
عضو: بكر أبو زيد

.أدعية فيها مخالفات شرعية:

الفتوى رقم (21186)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة جدة المكلف بكتابه رقم (791/ 9/ 20/ ج) في 11/ 10/ 1420 هـ، ومشفوعة الاستفتاء المقدم من (م. ف. د) والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (5050) وتاريخ 18/ 10/ 1420هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:
رفع إلينا فضيلة مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالحمراء ووسط جدة ما ورده من المستفتي (م. ف. ج) وهو أن والد صديق له كان قد جمع بعض الأدعية التي اختارها، وكان يرددها في حياته وأوصى ابنه أن يطبعها وتقدم صديقه طالبا منه أن ينفق على طباعتها، والمستفتي يريد قبل طباعتها أن يتأكد من صحة الأدعية التي فيها، وهل ينصح بطباعتها أم لا؟ فآمل من سماحتكم النظر فيها وإفادتنا بما ترونه.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن الأدعية الواردة في الكتاب والسنة هي التي يشرع التزامها والعناية بها وحفظها ونشرها، أما غيرها من الأدعية التي ينشئوها سائر الناس فليست كذلك؛ لأن أحسن أحوالها كونها مباحة، وقد تحتوي على عبارات موهمة، أو غير صحيحة، كما في الأدعية المسؤول عنها، ففيها:
قول الكاتب: (احتفظت به لنفسك) وهذا لا يستعمل مع الله جل وعلا.
وقول الكاتب: (اللهم عليك بالكفار والمشركين واليهود، اللهم لا تبق أحدا منهم في الوجود، اللهم أفنهم فناءك عادا وثمود) والدعاء بفناء كل الكفار اعتداء في الدعاء؛ لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم لحكمة، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: صالح الفوزان
عضو: بكر أبو زيد

.المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة تأليف: عبده محمد بابا:

الفتوى رقم (20865)
س: وجدت كتابا متوسط الحجم يحمل عنوان: (المجموعة المباركة) فلفت انتباهي هذا العنوان بالرغم من أن الكتاب رث وقديم، فسارعت بتناوله وأعجبت وأنا أتصفحه بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتحدث فيها عن صلوات يقوم بها المرء تقربا إلى الله، وقمت بأدائها، وما أثار انتباهي أكثر هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: إنه من صلى في اليوم الفلاني ركعات ونام وهو متجه إلى القبلة فإنه يراني، وقد فعلت هذا مرات ولم يحصل أن رأيته، وقد حزنت لأنني لم أر ذلك النور المشرق، وحينها بدأ الشك يراودني من صحة هذه الأحاديث، فلا هي من أئمة المذاهب الأربعة ولا هي من (صحيح البخاري ومسلم)، فقط عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أو معاذ بن جبل رضي الله عنه، وما أزال في شكي لحد الساعة، لا أعرف إن كانت صحيحة أم منسوبة عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، واحترت في أمري إلى أن هداني الله عز وجل إلى تفقد العنوان الخاص بتساؤلات فقهية، لذا مشايخي الأفاضل ارتأيت أن أكتب لكم عن مشكلتي وأرجو منكم التأكد من صحة هذا الكتاب الذي أبعثه لكم كي تتحققوا بأنفسكم؛ لأنه لدي نسخة أخرى من هذا الكتاب، فأفيدوني أفادكم الله.
ج: هذه النبذة المسماة: (المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة، تأليف: عبده محمد بابا) لا يعتمد عليها، لما تشتمل عليه من الأحاديث التي لم تعز إلى كتاب موثوق من كتب الحديث التي فيها أدعية بدعية، وفي آخره صلوات وأوراد مبتدعة وتوسلات شركية لأصحاب الطرق الصوفية المنحرفة، كابن مشيش وصاحب دلائل الخيرات وأحمد البدوي وغيرهم شعرا ونثرا، فالواجب التحذير من هذه النبذة وما شابهها؛ نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: صالح الفوزان
عضو: بكر أبو زيد

.الحرز الأكبر لمحمد إبراهيم عبد الباعث:

الفتوى رقم (21029)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من المستفتي عبد الله بن سرهيد الفداع، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3277) وتاريخ 18/ 6/ 1420هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:
برفقه مجموعة من الأوراق تحمل بين طياتها بعض الآيات القرآنية والأدعية والتعويذات.. إلخ وقد عنونت في (الحرز الأكبر لمولانا الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث) وهذه الورقات يتداولها الكثير من غير السعوديين، على مختلف المستويات في بعض المستشفيات ونحوها، ونأمل تكرم سماحتكم ببيان ما في هذه الأوراق من مخالفات عقائدية ونحوها ليتسنى لنا تعميمها والتحذير منها على بصيرة من أمرنا.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت:
بعد النظر في الأوراق المذكورة تبين أن فيها مخالفات شرعية كثيرة، لا يجوز إقرارها ولا توزيعها بين الناس؛ لأنها تشتمل على بدع وشركيات وألفاظ غريبة، فمن ذلك:
قوله: (ثم تقول بصوت دون صوتك بتلاوة القرآن، ثم تقول بصوت خفيظ) وتحديد الصوت بهذه الكيفية لا دليل عليه.
في قوله في الاستعاذة من شر المخلوقات ومن الريح الأحمر، وتحديد هذا النوع من الريح لا دليل عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من شر الريح مطلقا.
قوله في الاستعاذة من شر الظلمة: وخاتم سليمان بين أكتافهم، والاستعاذة بالمخلوق من خاتم سليمان وغيره شرك.
قوله: (حم سبع مرات، حم عسق يغلبون، حم 7 مرات حم الأمر) وهذه الصيغة من الدعاء لا دليل عليها.
قوله: (ستر العرش مسبول علينا) وهذا ابتداع في الدعاء، فلو قال: (ستر الله) بدل ذلك كان هذا هو الصواب.
قوله: (والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ سبع مرات يا غارة جدي السير مسرعة في حل عقدتنا) وهذا دعاء غير الله، فهو شرك أكبر.
قوله: (بسم الله بابنا، تبارك الله حيطاننا، يس سقفنا، كهيعص كفايتنا، حم عسق حمايتنا) وهذا دعاء مبتدع.
قوله: (نحن في كنف الله ورسوله) وهذا شرك، حيث أشرك الرسول مع الله، وكذلك قوله: (حسبنا الله والنبي) وكذلك قوله: (نحن بالله عزنا، وبالنبي المقرب بهما عز نصرنا).
قوله: (احمي حميتا، اطمى طميثا) ألفاظ مجهولة شركية.
قوله: (واضرب علينا سرادقات عرشك) لفظ مبتدع.
قوله: (بجاه نبيك المختار) توسل مبتدع.
قوله: (حفظت من لا يظن به الحفظ بسبب انتمائه للأماثل والأفاضل والأصفياء، فقلت: {ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين} فكيف بنا وقد انتمينا لمحبوبك الأعظم وصفيك المقرب الذي قلت له: {وما كان ليعذبهم وأنت فيهم}..) إلى آخر ما قال من التوسل المبتدع وتفسر الآيات بغير تفسيرها.
ختم ما في هذه الأوراق بذكر خصائص ما ذكر فيها وما يحصل لمن قال ما فيها من الأذكار، بوعود لا دليل عليها من الكتاب والسنة، وغرضه من ذلك الترغيب بالتعلق بها ونشرها بين الناس، وعليه فالواجب منع نشر هذه الأوراق وما شابهها من النشرات المشبوهة التي يقصد مروجوها تغيير عقيدة التوحيد والتعلق بالخرافات والبدع والأوهام.
كما أن الواجب إتلاف ما وجد منها بأيدي الناس، ومعاقبة من يعمل على نشرها وترويجها؛ حماية لعقيدة التوحيد مما يخل بها وحماية للمسلمين من إفساد عقائدهم وتضليل أفهامهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: صالح الفوزان
عضو: بكر أبو زيد