فصل: باب يستحب للمرء الدعاء لأخيه بظهر الغيب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مكارم الأخلاق للخرائطي



.باب يستحب للمرء إذا آخى رجلا أن يسأل عن اسمه واسم أبيه:

726- حدثنا علي بن زيد الفرائضي، حدثنا الربيع بن نافع، عن مسلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتفت، فقال: «ما لك يا عبد الله؟» قلت: أحببت رجلا وأنا أطلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحببت رجلا فاسأله عن اسمه، واسم أبيه، وعشيرته، ومنزله، فإن كان مريضا عدته، وإن كان في حاجة أعنته، وإن كان غائبا حفظته في أهله».
727- حدثنا نصر بن داود الخلنجي، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا شعيب بن حرب، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، في الرجل يعرف وجه الرجل، ولا يعرف اسمه، قال: تلك معرفة النوكى.

.باب يستحب للمرء أن يحسن الاختيار بمن يشاور وأن لا يفعل شيئا إلا عن مشاورة:

728- حدثنا محمد بن يوسف بن عيسى أبو بكر بن الطباع، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر استشارة للرجال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
729- حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا سليمان بن أيوب الطلحي، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: لا تشاور بخيلا في صلة، ولا جبانا في حرب، ولا شابا في جارية.
730- سمعت محمد بن يزيد المبرد، والعباس بن الفضل الربعي، وغيرهما، يخبرون أن حيا من أحياء العرب أغار على حي من أحياء العرب، فاستاقوا أموالهم، وسبوا ذراريهم، فأتوا شيخا لهم قد خنق التسعين، وأهدف للمائة، يشاورونه فيما يدركون به ذحلهم، فقال لهم: إن كبر سني قد فسخ قوتي، ونكث إبرام عزيمتي، ولكن شاوروا الشجعان من أهل العزم، والجبناء من أهل الحزم، فإنكم لا تعدمون من رأي الشجاع ما شيد ذكركم، ومن رأي الجبان ما وقى مهجكم، ثم خلصوا من الرأيين نتيجة، تنأى بكم عن تقحم الشجعان، وعن معرة تقصير الجبان، فإذا خلص لكم الرأي كان أنفذ في عدوكم من السهم الزالج، والحواز الوالج.
731- حدثنا 14021 العباس بن الفضل الهاشمي، قال: كتب طاهر بن الحسين إلى إبراهيم بن المهدي وهو يحاربه في ترك التقحم، والأخذ بالحزم، وإبراهيم في طاعة محمد بن زبيدة: بسم الله الرحمن الرحيم، حفظك الله وعافاك، أما بعد: فإنه كان عزيزا علي أن أكتب إلى رجل من أهل بيت الخلافة بغير التأمير، لكني بلغني عنك أنك مائل بالرأي والهوى إلى الناكث المخلوع، فإن يك ما بلغني حقا، فقليل ما كتبت به إليك كثير، وإن يك باطلا، فالسلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته وكتب في أسفل كتابه: ركوبك الهول ما لم تلق فرصته جهل ورأيك في الإقحام تغرير أعظم بدنيا ينال المخطئون بها حظ المصيبين والمغرور مغرور ازرع صوابا وحبل الحزم موترة فلن يرد لأهل الحزم تدبير فإن ظفرت مصيبا أو هلكت به فأنت عند ذوي الألباب معذور وإن ظفرت على جهل وفزت به قالوا جهول أعانته المقادير.
732- حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي، أو غيره قال: قيل لمعاوية بن أبي سفيان: إنا نراك تقدم حتى نقول يقتل، وتتأخر حتى نقول لا يرجع فقال: أتقدم ما كان غنما، وأتأخر ما كان التأخر حزما. قال الخرائطي: وقال بعض الشعراء:
شجاع إذا ما أمكنتني فرصة ** وإن لم تكن لي فرصة فجبان

.باب ما جاء فيما يجب على المستشار من أداء الأمانة:

733- حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ببغداد، حدثنا شاذان، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود البدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن».
734- حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي، حدثنا الحسن بن محمد أبو محمد البجلي، عن إسماعيل بن محمد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن، إن شاء أشار، وإن شاء سكت».
735- حدثنا أحمد بن ملاعب، ونصر بن داود، قالا: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن».
736- حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة المعافري، أن أبا عثمان مسلم بن يسار حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشار على أخيه، وهو يعلم أن غيره أرشد، فقد خانه».

.باب يستحب للمرء الدعاء لأخيه بظهر الغيب:

737- حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (ح) حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب».
738- حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: سمعت عبد الرحمن الإفريقي، قال: أردت سفرا، وأراد عبد الله بن يزيد سفرا، فأتيته لأودعه، فقال: يا ابن أخي، لا تدع الدعاء؛ فإني سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب».
739- حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فأذن له، وقال له: «يا أخي، لا تنسني في دعائك»، أو قال: «أشركنا في دعائك».
740- حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن عمرو بن الوليد، عن موسى المعلم، عن طلحة بن عبيد الله، قال: دخلت على أم الدرداء فقالت: حدثني سيدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «دعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب لا ترد».
741- حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا حبان بن علي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل».
742- حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا أحمد بن يوسف بن أسباط، عن أبيه، قال: قال أبي: مكثت دهرا وأنا أظن أن قول النبي، صلى الله عليه وسلم: «أفضل الدعاء دعاء غائب لغائب أنه إذا كان غائبا، ثم نظرت فيه، فإذا هو لو كان على المائدة، ثم دعا له وهو لا يسمع، كان غائبا».

.باب ما يستحب للمرء من الاستئذان على ذوات المحارم من الأمهات وغيرهن:

743- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج بن أبي غنية، قال: حدثتني هند بنت المهلب، قالت: قلت للحسن رضي الله عنه: يا أبا سعيد، أينظر الرجل إلى عنق أخته، وإلى قرطها، وإلى شعرها؟ قال: لا، ولا كرامة.
744- حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: يستأذن الرجل على أمه، فإنما أنزلت: وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم في ذلك. قال الزهري: وأرى أن يستأذن الرجل على والدته، ولا أرى على خدمه إذنا، إلا في العورات الثلاث.
745- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق، قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: إذا دخل أحدكم على أهله، فليستأذن على أهله، فقال رجل: أستأذن على أمي؟ فقال: نعم.
746- حدثنا علي بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، قال: وقال مزاحم بن زفر: دخل الضحاك على أمه يرضى الله عنهما، فقال: غط عني شعرك.
747- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم رضي الله عنهما قال: ولا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، أستأذن على أمي؟ قال: «نعم». قال: إني معها في البيت؟ قال: «استأذن عليها، فإن لم تستأذن رأيت ما يسوءك».
748- حدثنا أبو بكر بن أبي العوام، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن عمر، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: أستأذن على أمي؟ قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها.
749- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي قال: سمعت قيس بن سعد، يحدث عن عطاء بن أبي رباح، قال: قلت لابن عباس: أستأذن على أخواتي؟ قال: أتحب أن تطيع ربك؟ قلت: نعم قال: فاستأذن عليهن.
750- حدثنا علي بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عامر، في الاستئذان على الأم قال: يشعرها بالتنحنح.
751- حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن هذيل الأعمى الأودي، قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: إن عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم.

.باب ما يستحب للمرء أن يفعله إذا أراد سفرا، وما يقال له عند توداعه:

752- حدثنا علي بن حرب، حدثنا المعافى بن محمد، حدثنا سعيد بن مرتاش، عن إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني نذرت سفرا، وقد كتبت وصيتي، فإلى أي الثلاثة أدفعها؟ إلى أبي، أم إلى أخي، أم إلى ابني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما استخلف عبد في أهله من خليفة أحب إلى الله عز وجل من أربع ركعات يصليهن العبد في بيته إذا شد عليه ثياب سفره، يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، و{قل هو الله أحد}، ثم يقول: اللهم إني افتقرت بهن إليك، فاخلفني بهن في أهلي ومالي، فهن خليفته في أهله وماله، ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله».
753- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا عبيد بن إسحاق الضبي، حدثنا عاصم بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه رضي الله عنه قال: بينما عمر يعطي الناس عطاياهم، إذ جاء رجل معه ابن له، فقال له عمر: ما رأيت أحدا أشبه بأحد من هذا بك، قال: أحدثك عنه يا أمير المؤمنين بأمر: أردت أن أخرج في سفر، وأمه حامل به، فقالت: تخرج، وتدعني على هذه الحال؟ فقلت: أستودع الله ما في بطنك فخرجت، ثم قدمت، فإذا هي قد ماتت، فجلسنا نتحدث، فإذا نار على قبرها، قلت للقوم: ما هذه النار؟ فتفرقوا عني، فقلت لأقربهم: فقال: هذا من قبر فلانة، نراه كل ليلة قلت: والله إن كانت لصوامة قوامة مر بنا، فأخذت المعول حتى انتهينا إلى القبر، فحفرنا، فإذا سراج، وإذا هذا الغلام يدب، فقيل لي: هذه وديعتك، لو كنت استودعت أمه لوجدتها فقال عمر: لهو أشبه بك من الغراب بالغراب.
754- حدثنا علي بن حرب، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا نهشل بن مجمع الضبي، عن قزعة رضي الله عنه: صحبت عبد الله بن عمر من مكة إلى المدينة، فلما أردت أن يفارقني شيعني، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال لقمان: إن الله إذا استودع شيئا حفظه وإني أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك».
755- حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا علي بن عاصم، أنبأنا أبو سنان ضرار بن مرة، عن أبي غالب، وقزعة، قالا: شيعنا ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: ما عندي ما أعطيكما، ولكن أستودع الله دينكما، وأمانتكما، وخواتيم أعمالكما.
756- حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن قزعة رضي الله عنه قال: شيعت ابن عمر، فقال: تعال أودعك كما ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك».
757- حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا عبد الله بن عمر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد، أن جليسا لابن عمر رضي الله عنه أتاه، فقال: إني أردت أن أسافر، فأردت أن أسلم عليك فقال: تعال أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا إذا سافرنا، ثم قال: «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك».
758- حدثنا إبراهيم بن الجنيد الختلي، حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر رضي الله عنه قال: آخر ما ودعت محمد بن علي رضي الله عنه، فإني معه بالبقيع، فقال: أتراك غاديا؟ قلت: نعم قال: فأخذ بيدي، فغمزها، وقال: أستودعك الله، وأقرأ عليك السلام.
759- حدثنا أحمد بن سهل العسكري، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، عن عبد الله بن يوسف الكلاعي، حدثنا مزاحم بن زفر التيمي، حدثني أيوب بن خوط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم سفرا، فليودع إخوانه؛ فإن الله تعالى جاعل لدى دعائهم البركة».
760- حدثنا علي بن هاشم الرقي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ودع رجلا قال: «زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك الخير حيث توجهت».
761- حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني الحسن بن ثوبان، أنه سمع موسى بن وردان، يقول: أتيت أبا هريرة أودعه لسفر أردته، فقال أبو هريرة: ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع؟ فقلت: بلى قال: «قل: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه».
762- حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن أبي كعب العبدي، حدثنا موسى بن ميسرة العبدي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إني أريد سفرا، فأوصني فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «متى؟» قال: غدا إن شاء الله، ثم أتاه، فأخذ بيده، فقال له: «في حفظ الله، وفي كنفه، زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيث كنت، أو أينما كنت». شك سعيد في إحدى الكلمتين.